عام

إمامنا عنده مشكلة في لسانه، وعندما يقرأ بنا الفاتحة فإننا نفهمها، ولكنه يتلعثم في السورة بعد الفاتحة، ولا نكاد نفهم شيئا مما يقول، فما حكم الصلاة خلفه؟.

رقم الفتوى: 304366
دلالات الفتوى:# فأقدمهم# الصلاة# كانوا# سواء،# الفاتحة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان إمامكم يقرأ الفاتحة قراءة صحيحة ولكنه يتلعثم في السورة بعدها أو يخطئ فيها من غير تعمد، فإن الصلاة خلفه صحيحة، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 111445 ، 23898 ، 64818 ، 73812 ، 13127 . هذا، وننبه إلى أن السنة أن يقدم للإمامة من أهو أكثر اتصافا بالصفات الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سلماً. وفي رواية: فأقدمهم سناً.. الحديث. رواه مسلم وغيره.. لذلك، لا ينبغي أن يتقدم للإمامة والصلاة بالناس إلا القارئ المتقن، ولا ينبغي أن يتقدم غيره عند وجوده، وراجع للفائدة فتوانا رقم: 294880 ، بعنوان: الأولى بالإمامة في الصلاة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة