عام

أنا شاب حلفت، أو عقدت يمينًا ألا أمارس العادة السرية خلال فترة الإفطار من شهر رمضان، ولكن سرعان ما تجرأت على الله، وحنثت في يميني، مع العلم أني عاطل عن العمل، ولا أستطيع التكفير سوى بصيام 3 أيام.السؤال: هل يجوز الجمع بين نية صيام أيام رمضان، وكفارة اليمين؟ مع العلم أن الحلف، والحنث تم خلال هذا الشهر (شهر رمضان) أم هل من الأولى أن تؤجل الكفارة إلى ما بعد رمضان؟ وإذا كان التأجيل هو الأولى، فما الضمان أن يبلغني الله ما بعد رمضان (التأجيل غير مضمون)؟ ولكم جزيل الشكر، والامتنان.

رقم الفتوى: 303313
دلالات الفتوى:# التأجيل# رمضان،# رمضان# التكفير# العادة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يتوب عليك، وراجع في التخلص من العادة السرية الفتوى رقم: 7170 . وقد بيّنّا في الفتوى رقم: 112711 أنه لا يجوز جمع نية صوم رمضان مع غيره. وعليه؛ فلتنتظر إلى انقضاء رمضان، وعيد الفطر. وأما ما ذكرته بخصوص التأجيل: فأنت معذور لعدم إمكانية الصيام في هذه الأيام، على أن فورية التكفير محل خلاف بين أهل العلم، ويكفيك أن تنوي أن تكفر متى أمكنك ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة