عام

فعلت العادة السرية والمؤذن يؤذن لصلاة الفجر، مع العلم أنه أذن قبل دقيقة أو أكثر من دخول الوقت حسب التقويم -أتوب وأستغفر الله من هذا الفعل-، أرجو منكم إفادتي؛ هل أكفر عن صيامي أم أن صومي صحيح -أثابكم الله-؟

رقم الفتوى: 302425
دلالات الفتوى:# الفجر# العادة# الفجر،# الثاني# فالصوم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب التوبة من العادة السرية، لا سيما في هذا الزمان الفاضل، وراجع في تحريمها وسبيل التخلص منها الفتوى رقم: 7170 . فإن حصل الاستمناء بعد دخول الفجر الثاني فصومك باطل ويلزمك القضاء، كما بيّنّا بالفتوى رقم: 140270 . وأما إن كان قبل وقت الفجر الثاني فالصوم صحيح، والجنابة لا تمنع صحة الصوم لمن طلع الفجر عليه وهو جنب، لقول عائشة -رضي الله عنها-: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبًا من جماع غير احتلام في رمضان، ثم يصوم. رواه مسلم . فإن شككت في دخول الوقت، واستمنيت تظن بقاء الليل وعدم طلوع الفجر، فالصوم صحيح، إلا أن يتبين لك أن الفجر كان قد دخل، وانظر الفتويين: 102884 ، 68652 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة