الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب التوبة من العادة السرية، لا سيما في هذا الزمان الفاضل، وراجع في تحريمها وسبيل التخلص منها الفتوى رقم:
7170
.
فإن حصل الاستمناء بعد دخول الفجر الثاني فصومك باطل ويلزمك القضاء، كما بيّنّا بالفتوى رقم:
140270
.
وأما إن كان قبل وقت الفجر الثاني فالصوم صحيح، والجنابة لا تمنع صحة الصوم لمن طلع الفجر عليه وهو جنب، لقول
عائشة
-رضي الله عنها-:
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصبح جنبًا من جماع غير احتلام في رمضان، ثم يصوم.
رواه
مسلم
.
فإن شككت في دخول الوقت، واستمنيت تظن بقاء الليل وعدم طلوع الفجر، فالصوم صحيح، إلا أن يتبين لك أن الفجر كان قد دخل، وانظر الفتويين:
102884
،
68652
.
والله أعلم.