عام

كيف يكون لسانك رطبًا بذكر الله -عز وجل-؟

رقم الفتوى: 300904
دلالات الفتوى:# المجلس# الواحد# رطبًا# يَذْكُرُونَ# جُنُوبِهِمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيكون لسان المسلم رطبًا من ذكر الله -عز وجل- إذا كان ملازمًا لذكره -سبحانه وتعالى- بلسانه، وبقلبه؛ فيذكره كثيرًا كما أمره، وفي كل أوقاته، وعلى كل أحواله، كما قال تعالى عن عباده الصالحين: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ {آل عمران:191}، وكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل؛ فعن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه. رواه أحمد . قال الشيخ حسين أسد : إسناده صحيح. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار، والتوبة في المجلس الواحد أكثر من مائة مرة؛ فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: إن كنّا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم". رواه أبو داود ، وصححه الألباني . وانظر الفتوى رقم: 132763 ، وما أحيل عليه فيها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة