الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يقبل توبتك من هذه العلاقة المحرمة، وراجعي فيها الفتوى رقم:
8424
.
وقد بيّنّا بالفتوى رقم:
123276
أن الحلف على المصحف كاذبًا ذنب يستوجب التوبة، فبادري بالتوبة من ذلك.
وقد اختلف العلماء في وجوب الكفارة، والأكثر على عدم وجوبها، وانظري الفتوى رقم:
110773
.
والصيغة المذكورة صيغة نذر، ولكنه نذر معصية؛ إذ معنى هذا النذر لزوم معصية العلاقة المحرمة، ولا يجوز الوفاء بها، وإنما فيها كفارة يمين، وانظري الفتويين:
180537
،
180537
.
وهذه الأيمان إن كان المقصود بها -كما هو الظاهر-عدم قطع العلاقة فهي على محلوف واحد تعددت عبارة الحلف عليه؛ قال
ابن رجب
:
يرجع في الأيمان إلى نية الحالف وما قصد بيمينه.
اهـ.
وعليه؛ فالواجب في الحنث فيها كفارة واحدة.
وننصحك بمراجعة الاستشارة رقم: 2144115 من قسم الاستشارات من موقعنا.
والله أعلم.