عام

ما صحة تلك الأحاديث في فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-؟1- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: (قال: من صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- واحدة صلى الله تعالى عليه وملائكته بها سبعين صلاة) رواه أحمد، وابن زنجويه في تغريبه، والإمام الهيثمي في مجمع الزوائد، والسخاوي في القول البديع.2- عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى عليّ صلاة كتب الله له قيراطًا، والقيراط مثل أحد) أخرجه عبد الرزاق في المصنف، ورواه ابن حبان في صحيحه، وموجود في مختصر شرح الجامع الصغير، والقول البديع للسخاوي.3- عن عبد الله بن عمرو بن العاص: (من صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- مرة واحدة صلى الله عليه بها وملائكته مائة مرة) رواه أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص.وشكرًا.

رقم الفتوى: 298552
دلالات الفتوى:# صَلَّى# إسناده# الحديث# النبي# العاص

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث الأول مختلف فيه، وهو حديث عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بن العاص -رضي الله عنهما- الذي يَقُولُ فيه: مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً. فقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. انتهى. وكذا حسن إسناده السخاوي في (القَولُ البَدِيعُ في الصَّلاةِ عَلَى الحَبِيبِ الشَّفِيعِ). بينما ضعفه الألباني ، وكذا قال شعيب الأرنؤوط ومن معه في تحقيق المسند: إسناده ضعيف. وأما الحديث الثاني عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- والذي فيه: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً كَتَبَ الله لَهُ قِيرَاطًا، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ. فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، وضعف إسناده السخاوي في القول البديع، و الألباني في ضعيف الجامع الصغير. وأما الحديث الثالث: فلم نقف عليه في مسند الإمام أحمد ، ولا في غيره من كتب الحديث المعتمدة. وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتوى برقم: 259063 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة