الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان زوجك قد أقلع عن تناول هذا العقار فالحمد لله، وإلا فالواجب عليه أن يجاهد نفسه ويتوب من تعاطيه، ولتنظر للفائدة الفتوى رقم:
105985
.
وأما فطر زوجك والحال ما ذكر: فنرجو ألا يكون عليه فيه إثم، لأنه والحال ما ذكر في معنى المريض المرخص له في الفطر بقوله تعالى:
وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
{البقرة:
185}.
ولا يجوز له الاستعاضة عن القضاء بالإطعام، بل الواجب عليه قضاء عدة ما أفطره من الأيام ما دام يقدر على ذلك، للآية المذكورة.
والله أعلم.