الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لكما العافية، وننصحكما بالأخذ بالأسباب الممكنة، وقد ذكرنا جملة من الأسباب في الفتوى رقم:
164747
.
والبلاء سبب لمضاعفة الأجر، فعن
أبي سعيد الخدري
قال:
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله؛ ما أشدها عليك! قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر، قلت: يا رسول الله؛ أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، قلت: يا رسول الله؛ ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء.
رواه
ابن ماجة وأحمد،
وصححه
الألباني
.
فليكن منكما الصبر والاحتساب، فإنما البلاء ضيف قراه الصبر.
والله أعلم.