عام

إذا خرج الرجل من المنزل، وركب السيارة، وقال دعاء الركوب، ثم نزل فأخذ غرضا ثم ركب السيارة، هل يقوله مرة أخرى؟.

رقم الفتوى: 295078
دلالات الفتوى:# السيارة،# الركوب،# الركوب# الفتوى# الذكر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيشرع لمن ركب سيارته أو غيرها أن يقول أذكار الركوب كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 28831 . وقد ذهب بعض أهل العلم إلى قصر استحباب دعاء الركوب على ركوب السفر، دون غيره من أنواع الركوب، وانظر الفتوى رقم: 124797 . وعلى أي حال فلو أعاد الذكر عند ركوبه مرة أخرى كان لذلك وجه لعموم النص؛ قال العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في فتاوى الباب المفتوح: ظاهر القرآن أن الإنسان كلما ركب على البعير، أو السيارة، أو السفينة، أو القطار أن يقول: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ . اهـ والظاهر أن الأمر في هذا واسع، فلم لو لم يعد الذكر فلا حرج عليه، وكلما ذكر المسلم ربه كان أفضل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة