عام

أولًا: أشكر كل القائمين على هذا الموقع الطيب المبارك، وأدعو لكم بالتوفيق ولقائكم في أعلى الجنان برحمة من الله تعالى.السؤال كالتالي: ما هو حكم قول: "الله لا يسيئك"؟فقد وردت هذه الكلمة من صاحب لي دائمًا ما يقولها بنية الدعوة الصالحة، فما حكم قول ذلك؟

رقم الفتوى: 293311
دلالات الفتوى:# الحسن# معاوية# الله،# أصحاب# القوم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس بإطلاق هذه العبارة؛ فهي من الدعاء الحسن للمسلم. وقد استعملها طائفة من السلف؛ روى الإمام أحمد في المسند، و الحاكم في المستدرك: عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقي أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي، فأقيمت الصلاة وخرج عمر مع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما صلى قال: يا بني، لا يسوءك الله؛ فإني لم آتك الذي أتيتك بجهالة، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لنا: كونوا في الصف الذي يليني، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. وذكر ابن سعد في الطبقات، و الذهبي في السير تعزية معاوية لابن عباس في الحسن بن علي -رضي الله عن الجميع-: عن قتادة: قال معاوية: واعجبًا للحسن! شرب شربة من عسل بماء رومة، فقضى نحبه. ثم قال لابن عباس: لا يسوءك الله، ولا يحزنك في الحسن. انتهى. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 62736 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة