عام

ما حكم التحدث مع فتاة أحبها وأريد الزواج منها والاحتفاظ بصورها بحجاب؟ والتحدث معها بحدود وليس في ما يغضب الله، مع العلم أنها تكون بنت عمي.

رقم الفتوى: 293068
دلالات الفتوى:# الضوابط# اللَّهِ# التحدث# الفتوى# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فابنة عمك أجنبية عنك، فيجب عليك مراعاة الضوابط الشرعية في التعامل معها، وعدم تجاوز حدود الله تعالى في ذلك، قال الله سبحانه: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {البقرة:229}، ولمعرفة هذه الضوابط راجع الفتوى رقم: 30792 ، والفتوى رقم: 21582 ، وبناء على هذا لا يجوز لك التحدث معها لغير حاجة، أو الاحتفاظ بصورتها ولو بحجاب، فكل هذا من دواعي الفتنة، والشريعة قد جاءت بسد الذرائع، ولمزيد الفائدة انظر الفتوى رقم: 2761 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة