عام

أريد أن أسأل سؤالا: هل يجوز قول عليها السلام لـ: مريم، وحواء؟

رقم الفتوى: 290260
دلالات الفتوى:# الحديث# أخبرني# عليها# الفقهاء،# الصحابة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا حرج في السلام على حواء ، و مريم ، وكتب أهل العلم من الفقهاء، وشراح الحديث طافحة بذكر السلام عليهما، وفي بعض كتب الحديث نقل ذلك عن بعض الصحابة، فقد جاء في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم : عن عبد الله بن وهب، أن أم سلمة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة -رضي الله عنها- فحدثها فبكت، ثم حدثها فضحكت، قالت أم سلمة -رضي الله عنها-: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألتها عن بكائها، وعن ضحكها، فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته، فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم عليها السلام، فضحكت. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة