عام

نحن نؤمن بأن لله وجهًا لا يشبه المخلوقين. فما هو أثر الإيمان بذلك؟

رقم الفتوى: 28941
دلالات الفتوى:# الله،# الإيمان# الْقَادِرُ# عَلَيْكُمْ# فَوْقِكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن أثر الإيمان بوجه الله تعالى: أولاً: الاستعاذة بوجهه سبحانه، وقد فعل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، روى جابر بن عبد الله أنه لما نزلت هذه الآية: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ [الأنعام: 65]. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أعوذ بوجهك . ثانياً: إجابة من سألك بوجه الله، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه . صحيح سنن أبي داود . ثالثاً: الطمع في رؤية وجه الله، عن عمار بن ياسر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو فيقول: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني ما علمت الوفاة خيرًا لي. إلى أن قال: وأسألك لذة النظر إلى وجهك . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة