الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن أثر الإيمان بوجه الله تعالى:
أولاً: الاستعاذة بوجهه سبحانه، وقد فعل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، روى
جابر بن عبد الله
أنه لما نزلت هذه الآية: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ [الأنعام: 65]. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أعوذ بوجهك
.
ثانياً: إجابة من سألك بوجه الله، فعن
ابن عباس
-رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه
. صحيح سنن
أبي داود
.
ثالثاً: الطمع في رؤية وجه الله، عن
عمار بن ياسر
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو فيقول:
اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني ما علمت الوفاة خيرًا لي. إلى أن قال: وأسألك لذة النظر إلى وجهك
.
والله أعلم.