عام

أود أن أسألك -جزاك الله خيرًا- عن دعاء يجب قوله قبل استلام مبلغ كان مسلفًا عند الغير؛ حتى يجعل الله البركة فيه.

رقم الفتوى: 287704
دلالات الفتوى:# الألباني# للمقرض# الحمد# النبي# أخرجه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نعلم دعاء مخصوصًا يشرع قوله للمقرض عند أخذه للقرض، وإنما الذي اطلعنا عليه هو دعاء المقترض للمقرض عند أداء القرض، كما جاء في حديث عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه، عن جده، قال: استقرض مني النبي -صلى الله عليه وسلم- أربعين ألفًا، فجاءه مال فدفعه إلي، وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء». أخرجه أحمد ، و النسائي ، و ابن ماجه، و ابن السني في عمل اليوم والليلة، وترجم له: باب ما يقول لمن يستقرض منه قرضًا. وأعله البخاري في التاريخ الكبير بالانقطاع، وحسنه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء، وصححه الألباني ، و الأرنؤوط . والمشروع أن يدعو المرء بالبركة في ماله عمومًا، وليس ذلك مؤقتًا بأخذه للمبلغ الذي أقرضه لغيره، كما جاء في الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده عن أبي موسى قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فتوضأ، وصلى، وقال: "اللهم أصلح لي ديني، ووسع علي في ذاتي، وبارك لي في رزقي". وصححه النووي ، و الألباني . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة