عام

ما حكم الأم التي تدعو على أولادها وتسبهم ولا تقبل السلام منهم؟

رقم الفتوى: 287341
دلالات الفتوى:# تَدْعُوا# عليهم# عَلَى# أولادها،# الوالد

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأم التي تسب أولادها، وتدعو عليهم بغير حقّ، ولا ترد سلامهم، مسيئة، مرتكبة ما نهى الشرع عنه، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ..لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ .. . رواه مسلم في صحيحه. أما إذا ظلمها أولادها، وكانوا عاقين لها، فدعاؤها عليهم مستجاب، قال ابن ع لان : ...ودعوة الوالد على والده، أي: إذا ظلمه، ولو بعقوقه . وقال المناوي : وما ذكر في الوالد محله في والد ساخط على ولده لنحو عقوق . وانظر الفتوى رقم: 65339 . ومهما أساءت الأم لأولادها، فإن لها عليهم حقًّا، ولا يجوز لأولادها قطعها، أو الإساءة إليها، فإن الله قد أمر بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين اللذين يأمران ولدهما بالشرك، وراجعي الفتوى رقم: 103139 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة