الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتسمية العاصفة ب "النوة" ليس فيه محذور شرعي, حسب علمنا, ولا يعد شركًا, وإنما المنهي عنه هو نسبة المطر إلى النوء, وكأنه هو المنشئ له.
وراجع التفصيل في الفتوى رقم:
73479
، والفتوى رقم:
132607
.
والله أعلم.