الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم نصاً شرعياً عن الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- يذكر فيه ما ولد منه الحيوان، ولكن الله عز وجل أخبر أنه خلق من كل شيء زوجين اثنين الذكر والأنثى، ويدخل في ذلك الحيوان كما في قوله سبحانه
( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
(الذريات:49)
وقوله عز وجل
( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى* مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى )
(لنجم:45: 46) وأما أن يكون للحيوان أب وأم كآدم وحواء للبشر فلا نعلم لذلك أصلاً.
والله أعلم.