عام

أنا شاب عاقد عقد النكاح، وحددت المهر وأنا مسافر، ولم أستطع الذهاب للزواج منذ سنة ونصف -تقريبًا-، ولم أختلِ بها في غرفة بسبب السفر، ولكن الشيطان غلبنا في عدة مرات وتكلمنا عبر برنامج سكايب بالفيديو، وطلبت منها أن تريني جسدها كاملًا؛ لأنها زوجتي، ومن حقي.فبعد عدة محاولات استجابت لطلبي، والآن حصل خلاف بيننا، وقلت لها في رسالة: سأتصل وإذا اتصلت ولم تجيبي فأنت طالق ثلاثًا. واتصلت ولم تُجب بسبب خوفها مني، وخوفها من أن أطلقها عدة مرات؛ يعني أن أقول لها: أنت طالق طالق طالق. لأنه من المحتمل أن يعتبر الطلاق ثلاثا طلقة واحدة، والله أعلم.والآن ندمنا نحن الاثنين، ونريد الرجوع لبعضنا، فهل من الممكن ذلك؟ وما السبيل؟أفيدوني -جزاكم الله خيرا-.

رقم الفتوى: 285775
دلالات الفتوى:# الطلاق# الفتوى# والله# السبيل؟أفيدوني# بالفيديو،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أنّ ما حصل بينك وبين امرأتك من الاستمتاع من خلال الإنترنت ليس له حكم الخلوة الصحيحة، كما بيناه في الفتوى رقم: 272953 . وبخصوص حكم الطلاق: فقد أجبناك عنه في الفتوى رقم: 285478 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة