عام

ما معنى كلام ابن القيم:"مزجى البضاعة في العلوم وإنه * زاج من الإيهام والهذيان.عجت فروج الخلق ثم دماؤهم * وحقوقهم منه إلى الديان."أرجو الشرح الوافي لكلمة (زاج) وكلمة (فروج الخلق)، وهل تعني فرج الإنسان؟

رقم الفتوى: 285601
دلالات الفتوى:# وحقوقهم# دماؤهم# الفروج# الخلق# والهذيانعجت

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: جاء في شرح النونية لأحمد إبراهيم بن عيسى : قوله: "زاج" قال في القاموس: وبضاعة مزجاة قليلة، ولم يتم صلاحها. والزجاء النفاذ في الأمر، وهو أزجى منه أشد نفاذا. قوله من جاهل متطبب الخ قال الناس: أفسد ما يفسد الدنيا نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي؛ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان ... اهـ. وأما الفروج في قوله: عجت فروج الخلق ثم دماؤهم وحقوقهم منه إلى الديان. فيعنى به: فروج الناس؛ يعني: أن الفروج والدماء والحقوق تشتكي من كلامه في أحكامها بالجهل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة