عام

أختي الكبرى ليست شقيقتي، وتتعرض للإهانة من أمي، فهل يجوز لها عدم إرضاء أمي، لأن أمها متوفاة وأمي هي من ربَّتها، ولكنها تعاملها بسوء؟.

رقم الفتوى: 285451
دلالات الفتوى:# الفتوى# الأب،# بتربيتها،# ربَّتها،# المعروف،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الله تعالى أوجب رضا الأم في المعروف، ولم يوجب رضا زوجة الأب، وعليه، فلا يلزم أختك شرعا رضا زوجة أبيها ـ أمك ـ ولكن برها والإحسان إليها مطلوب على وجه العموم، ولا سيما إذا كانت هي التي قامت بتربيتها، ولأن زوجة الأب من أحبائه، لما روى مسلم في صحيحه: إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه . وراجعي الفتوى رقم: 94925 . ونوصي أختك بالصبر على ما قد يصلها من أذى زوجة الأب، ففي الصبر خير عظيم، كما بينا فضله في الفتوى رقم: 18103 . ولا يجوز لزوجة الأب ـ أمك ـ أن تؤذي ابنة زوجها بالإهانة أو غيرها من أنواع الظلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة