عام

ما صحة ما يقال إن آسية زوجة فرعون ومريم بنت عمران هما زوجتا النبي في الجنة؟وجزاكم الله كل خير.

رقم الفتوى: 28502
دلالات الفتوى:# الحافظ# عمران# الجنة؟وجزاكم# وَأَبْكَاراً# ثَيِّبَاتٍ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد نقل ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً ، في سورة التحريم حديثاً أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن بريدة -رضي الله عنه- قال: وعد الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- في هذه الآية أن يزوجه بالثيب آسية امرأة فرعون، وبالبكر مريم بنت عمران . قال ابن كثير : وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة مريم عليها السلام من طريق سويد بن سعيد إلى ابن عمر قال: جاء جبريل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمرت خديجة فقال: إن الله يقرؤها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد عن اللهب لا نصب فيه ولا صخب، من لؤلؤة جوفاء، بين بيت مريم بنت عمران، وبيت آسية بنت مزاحم . اهـ. وقد سكت الحافظ ابن كثير عن سند هذين الحديثين.. بينما نقل أحاديث وروايات أخرى وضعفها جميعاً. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة