عام

هل المقدار المعفو عنه من النجاسة يكون في قليل البراز الذي أجده أحيانًا في ملابس أولادي بعد الاستنجاء، وأنا أحرص دائمًا على أن أنبههم على الاستنجاء الجيد، وأحيانًا تكون ملابسهم مبلولة، ويجلسون على الفرش والأرض، وقد شق عليّ الأمر، فأنا دائمًا ألاحظهم، وأطلب رؤية ملابسهم، وكنت أضربهم أحيانًا لرفضهم طلبي، وقد أصبحوا ينادونني بالموسوسة ويكرهونني.

رقم الفتوى: 284848
دلالات الفتوى:# النجاسة# أحيانًا# المعفو# دائمًا# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن الواضح أنك مصابة بالوسوسة، والذي ننصحك به هو أن تجاهدي الوساوس، وتعرضي عنها، ولا تلتفتي إليها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، ولا داعي البتة، لأن تطلبي من أولادك النظر في ثيابهم، سواء كانت مبتلة أم لا، فإن الأصل طهارتها، فيكفيك استصحاب هذا الأصل، والعمل به. وأما المعفو عنه من النجاسة: فقد بيناه في الفتوى رقم: 134899 . وشيخ الإسلام يرى أنه يعفى عن يسير كل النجاسات، فلك أن تأخذي بهذا المذهب؛ رفعًا للحرج عن نفسك، كما بيناه في الفتوى رقم: 181305 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة