الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الشرع الحكيم قد ندب المسلم إلى تعزية أخيه، ورغب في ذلك على العموم؛ فقد روى
ابن ماجه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ما من مسلم يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة.
حسنه
الألباني
.
ولذلك فإنه يشرع للمسلم أن يعزي أخاه المسلم في مصيبته بقتل أخيه قصاصًا، والقاتل إذا أقيم عليه حد القتل في الدنيا كان ذلك كفارة لذنبه -على الراجح من أقوال أهل العلم-، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
183959
.
وانظر لمعرفة ما يشرع وما لا يشرع في التعزية الفتوى رقم:
26160
.
والله أعلم.