الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن القول بأن المال المتعلقة حرمته بذمة كاسبه لا بعين المال لا تحرم معاملته فيه ولا الأكل من ماله مطلقا، قد ذكرناه في عدة فتاوى، كالفتاوى التالية أرقامها:
250366
،
237748
،
255337
.
أما عن الأفضل في حق من أخذ بهذا القول: فإذا قلنا إن من الورع المحمود شرعا الخروج من خلاف العلماء، فإن الأفضل هو عدم الأكل، خروجا من خلاف من يرى التحريم والكراهة، وراجع في هذا الفتويين رقم:
27498
، ورقم:
95871
.
والله أعلم.