عام

ما حكم الشرع على السيدة الأرملة التي تجاوزت سن الستين في عدتها ؟

رقم الفتوى: 28173
دلالات الفتوى:# تعالى# بِأَنْفُسِهِنَّ# يُتَوَفَّوْنَ# يَتَرَبَّصْنَ# الْأَحْمَالِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن عدة المتوفى عنها زوجها هي أربعة أشهر وعشرة أيام، تستوي في ذلك الصغيرة والكبيرة، قال تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة:234]. وهذا ما لم تكن حاملاً، فإن كانت حاملاً فعدتها هي وضع حملها، لقوله تعالى: وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنّ [الطلاق:4]. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة