عام

كيف أوفق بين هذا الحديث:( فَجَاءَتْ جَارِيَة كَأَنَّهَا تَدْفَع ) ‏وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (كَأَنَّهَا تَطْرُد ) يَعْنِي لِشِدَّةِ سُرْعَتهَا ( فَذَهَبَتْ لِتَضَع يَدهَا فِي الطَّعَام، فَأَخَذَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا, ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيّ ...وحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء، ولم يضع يده بيد امرأة قط؟

رقم الفتوى: 281392
دلالات الفتوى:# الحديث# كَأَنَّهَا# الصغيرة# الجارية# اللَّه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمس الطفلة الصغيرة التي لا تشتهى، ومصافحتها، لا حرج فيه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 126726 . ومعنى الجارية في هذا الحديث: الطفلة الصغيرة. قال الشيخ ابن عثيمين في شرح هذا الحديث من (رياض الصالحين): جارية: يعني طفلة صغيرة . اهـ. وكذا قال الشيخ عبد المحسن العباد عند شرح هذا الحديث من سنن أبي داود . وقال الأستاذ الدكتور موسى لاشين، في فتح المنعم شرح صحيح مسلم : المراد من الجارية هنا الصبية الحرة. اهـ. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 228100 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة