عام

ما هي ألفاظ العموم والخصوص في سورة الفرقان؟ مع ذكر السبب إذا كان لفظ عام أو خاص.وجزاكم الله كل خير.

رقم الفتوى: 280741
دلالات الفتوى:# العموم# ألفاظ# الفرقان،# والخصوص# الفرقان

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ألفاظ العموم والخصوص في سورة الفرقان كثيرة جدا تحتاج إلى بحث مطول لاستيعابها، وليس من طبيعة الفتوى ذكر مثل هذه البحوث. ونحيلك على الفتوى رقم: 8101 ، فقد ذكرنا فيها تعريف العام والخاص وصيغ العموم. وحسبنا أن نذكر لك بعض أمثلة العام والخاص من سورة الفرقان: فمن ذلك قوله تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا {الفرقان:1}، فـ: أل في العالمين من صيغ العموم. ومنها قوله تعالى: الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا {الفرقان:2}، فكلمة (شريك) نكرة في سياق النفي فتعم كل شريك. ولفظ الجلالة ( الله ) واسمه سبحانه ( الرحمن ) من ألفاظ الخصوص. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة