الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالنظرة الشرعية قبل عقد النكاح حقٌّ للخاطب والمخطوبة، وهو سنةٌ نبوية، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-
للمغيرة بن شعبة
لما خطب امرأة وأراد أن يتزوجها:
«انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدَم بينكما».
رواه
الترمذي
وحسَّنه، و
النسائي
، و
ابن ماجه
،
و
أحمد
، وغيرهم.
وقد وضع أهل العلم لها ضوابط تجب مراعاتها من الطرفين، وقد بيناها في الفتوى رقم:
241075
، فراجعها.
وأما نصيحتنا فيما يخص وقت النظرة فهو: أن تعجَّل ليتأكد الأمر -ولو تأخر الزواج- حتى لا يرتبط الطرفان ارتباطًا طويلًا قد لا يتم التوافق بعده إذا نظر إليها ونظرت إليه، فتعجيل النظرة في مصلحة الطرفين، وفَّق الله بينهما وأدام.
والله أعلم.