الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بين الله تعالى في كتابة مصارف الزكاة الواجبة وهم ثمانية أصناف في قوله تعالى:
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
[التوبة:60].
وقد أدخل بعض أهل العلم المشاريع الخيرية في صنف "وفي سبيل الله" وجمهور الأئمة على أن المقصود بقوله: وفي سبيل الله، الغزاة المرابطون على الثغور، وإمدادهم بما يحتاجون من نفقة وسلاح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
20308
.
والله أعلم.