عام

أود السؤال عن الفرق بين القدر والتكليف وكيف يمكن التمييز بينهما؟.

رقم الفتوى: 276769
دلالات الفتوى:# العبد# تعالى# والواجب# الله،# وَعَلَيْهَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالقدر، ما يقدره الله على العبد من خير أو شر، والواجب على العبد فيه الصبر، والتكليف، إلزام العبد أحكام الله، كالتكليف بالصلاة، والصوم، ونحوها، وشرطه الاستطاعة، والواجب فيه الامتثال؛ قال تعالى: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ {البقرة:286}، وعلى هذا؛ فالفرق بينهما بين، فالأول لا اختيار للعبد فيه، والثاني: ما أمره الله به، وله عليه قدرة واختيار. قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان: والمؤمن مأمور عند المصائب أن يصبر ويسلم، وعند الذنوب أن يستغفر ويتوب، قال الله تعالى: {فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك}، فأمره بالصبر على المصائب، والاستغفار من المعائب ، وقال تعالى: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه}، قال ابن مسعود: هو الرجل تصيبه المصيبة يعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم . انتهى. وراجع الفتوى رقم: 79824 ، والفتوى رقم: 53987 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة