عام

بعد بحث طويل في موضوع اجتماع الدنيا والآخرة لدى الإنسان المؤمن؛ توصلت إلى خلاصة، وهي: أن تكون الآخرة في قلب المؤمن (نية وعملا)، وتكون الدنيا في يده (نية وعملا)، فهل هذه الخلاصة صحيحة؟

رقم الفتوى: 276634
دلالات الفتوى:# الدنيا# المؤمن# والآخرة# الخلاصة# اجتماع

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلو كانت الخلاصة هي: أن الآخرة في قلب المؤمن ( نية)، وأن الدنيا في يده (عملا) لكانت أصوب مما توصلت إليه. وذلك أن النية هي: عمل القلب، فلا حاجة لذكر العمل مع النية، وأن الدنيا إذا كانت في يد المؤمن فمعنى ذلك: أن قلبه غير متعلق بها، فناسب حذف النية من الأولى، والعمل من الثانية. وأفضل خلاصة في كيفية اجتماع الدنيا والآخرة لدى المؤمن ما ذكره الله في قوله تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا {القصص:77}. وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 113155 ، 191779 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة