عام

يا شيخ وقع خلاف بيني وبين زوجتي، وطلبت منها أخذ أغراضها وترجع إلى بيت أهلها، وكنت في طريقة كلامي وغضبي طلبت منها الذهاب بإصرار، سؤالي يا شيخ: هل يعتبر كلامي من صيغ الطلاق؟ لأني طلبت منها أخذ أغراضها والرجوع إلى بيت أهلها.

رقم الفتوى: 275689
دلالات الفتوى:# الطلاق# أغراضها# والرجوع# الحنبلي# أهلها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمطالبتك زوجك بأخذ أغراضها والرجوع إلى أهلها، ليست من صيغ الطلاق الصريح، ولكن غايتها أن تكون كناية، قال المرداوي الحنبلي ـ رحمه الله ـ: وَأَمَّا "الْحَقِي بِأَهْلِك" فَالصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ: أَنَّهَا مِنْ الْكِنَايَاتِ الْخَفِيَّةِ. اهـ من الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي (8/ 479). والكنايات لا يقع بها الطلاق إلا إذا نوى الزوج إيقاعه بها، وعليه، فإن كنت لم تنو إيقاع الطلاق بهذا الكلام، فلم يقع طلاقك ولو كان حال غضب، قال البهوتي الحنبلي ـ رحمه الله ـ: فلو لم يرده أي: الطلاق من أتى بكناية في حال مما ذكر أو أراد بالكناية غيره أي: الطلاق إذن أي: حال خصومة أو غضب أو سؤال طلاقها دين فيما بينه وبين الله فإن صدق لم يقع عليه شيء. اهـ من شرح منتهى الإرادات. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة