عام

ما رأي سماحتكم في هذه العبارة: (لك الحمد, لا خير مما قضيت, ولكنّ قلبي كسير كسير)؟ وهل يجوز قولها أم فيها اعتراض على القضاء والقدر؟

رقم الفتوى: 272563
دلالات الفتوى:# لمحزونون# إبراهيم# الحمد# الله،# وإنما

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمقولة: (قلبي كسير) إن كان القصد بها: أنه حزين، فهذا أمر فطري جبلِّيٌّ، لا يكلف الإنسان بدفعه، ولا يأثم بحصوله، وإنما يكلف بأن لا يتسخط، وأن لا يقول إلا خيرا، وقد جاء في صحيح البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن العين تدمع، والقلب يحزن, ولا نقول إلا ما يرضي ربنا, وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. قال القاري في المرقاة: (يا إبراهيم لمحزونون) أي: طبعا وشرعا، وفيه إشارة إلى أن من لم يحزن فمن قساوة قلبه. انتهى. وإنما المنهي عنه تسخط قدر الله، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 75948 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة