عام

شخص كان مصلياً لم يؤذ أحداً، لم يشهد زوراً، يؤمن بالله تعالى، لكنه في لحظة ضعف أو حزن وغضب انتحر، فهل هناك أمل في التجاوز عنه ودخوله الجنة؟.شكراً جزيلاً.

رقم الفتوى: 272398
دلالات الفتوى:# التجاوز# الله،# الجنة؟شكراً# الاستغفار# الانتحار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان هذا الشخص قد أقدم على الانتحار وهو يتمتع بقواه العقلية غير مغلوب على عقله فقد ارتكب ذنبا عظيما وإثما كبيرا يعد من أكبر الكبائر، ومع هذا فمذهب أهل السنة أن مرتكب الكبيرة لا يكفر بذلك، ولا مانع من الاستغفار له، والترحم عليه، وهو في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له، فهناك أمل في التجاوز عنه، خاصة أنه كان يعمل تلك الأعمال الصالحة، وانظر الفتوى رقم: 48774 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة