عام

سؤالي عن فعل الحرام, وسب الذات الإلهية.فكلما رأيت شخصا يفعل الحرام, وأريد أن أنصحه بالكلام، قال: لا شأن لك. وإذا قام شخص بسب الذات الإلهية أغضب, وأقول له: لا تسب الله -عز جلاله-. فيقول لي كلُّ من حولي: لا شأن لك به, ولا تتدخل، فليسب الله -عز جلاله- كما يشاء. ويصبح الذنب علي مع أني أفعل الخير،فهل حقا عليّ ترك الناس تكفر, وتفعل الحرام كما تشاء؟ وما جزاء نصح الناس عند الله؟

رقم الفتوى: 271909
دلالات الفتوى:# الحرام# الناس# المنكرات# العظيمة،# المنكر،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجزاك الله خير الجزاء على قيامك بإنكار هذه المنكرات العظيمة، ولا عليك من قول هؤلاء، بل اثبت على هذه الشعيرة العظيمة، وقد بينا بالفتوى رقم: 248848 نصيحة عظيمة للحافظ ابن رجب تهون على العبد ما يلقاه من ضيق في إنكاره المنكرات، فراجعها. ثم إن إنكار هذا المنكر، وغيره من المنكرات: واجب بحسب القدرة، والاستطاعة، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى: 128990 ، 17092 ، 197249 . وراجع في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصح الناس الفتويين: 9358 ، 216829 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة