عام

ما حكم قول: أمي جنتي و ناري، أو التي تقول: زوجي هو جنتي و ناري؟.

رقم الفتوى: 270925
دلالات الفتوى:# طَاعَتُهُمَا# لِدُخُولِكَ# الألباني# سَبَبٌ# ونارك

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيصح إطلاق هذا القول سواء على الوالدين أو على الزوج، فقد أخرج ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سأله أحد الصحابة قائلاً: ما حق الوالدين؟ قال: هما جنتك ونارك . وقد ضعفه الألباني . وأخرج مالك و الحاكم وغيرهما عن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حاجة. فقال: أي هذه، أذات بعل أنت؟ قالت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك . وقد حسنه الألباني . والمعنى كما قال السندي في حاشيته على ابن ماجه : قَوْلُهُ: (هُمَا جَنَّتُكَ) أَيْ: سَبَبٌ لِدُخُولِكَ الْجَنَّةَ إِنْ أَطَعْتَهُمَا فِيمَا يَحِلُّ فِيهِ طَاعَتُهُمَا (وَنَارُكَ) أَيْ: سَبَبٌ لِدُخُولِكَ فِي النَّارِ إِنْ عَصَيْتَهُمَا مِمَّا يَنْبَغِي طَاعَتُهُمَا فِيهِ . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة