عام

أمي متوفاة من سنتين، وكانت مؤملة أن أكمل دراستي هي ووالدي، ولكن لم أستطع لضغوط نفسية الله عالم بها، السؤال: هل ستغضب علي في قبرها؟ هل علي إثم لتخييب آمالها هي وأبي؟.وجزاكم لله خير الجزاء.

رقم الفتوى: 270847
دلالات الفتوى:# مَوْتِهِمَا# أُسَيْدٍ# رَسُولِ# وَكَانَ# بَقِيَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن البر أن تنفذ ما أراده منك أبواك؛ فعَنْ أَبِي أُسَيْدٍ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ بَدْرِيًّا، وَكَانَ مَوْلاَهُمْ، قَالَ:قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعَةٌ: الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لاَ رَحِمَ لَكَ إِلاَّ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَهُوَ الَّذِي بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ بِرِّهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا . رواه أحمد ، و ابن حبان ، وضعفه الشيخ الألباني ، وجود إسناده الشيخ: حسين الأسد في موارد الظمآن. قال في عون المعبود: (وَإِنْفَاذ عَهْدهمَا): أَيْ إِمْضَاء وَصِيَّتهمَا . وهذا من أبر البر، ولا يلزم ذلك؛ وانظر الفتوى رقم: 207346 . وأما كون الميت يعلم حال الحي، فانظر الفتويين التاليتين أرقامهما: 149125 ، 135678 . وأما كونها تغضب في قبرها لذلك، فلا نعلم دليلاً على ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة