عام

قبل عدة أشهر كنت أراسل شابا سألني: أنا مَن؟ ومِن آل مَن؟ فقلت: آل فلان، وأنا أكذب؛ يعني: اتهمت هذه العائلة، وهي عائلة معروفة، وأنا خائفة، ويؤنبني ضميري. ماذا أفعل لكي أكفر عما عملت؟

رقم الفتوى: 269542
دلالات الفتوى:# دنيوية؛# التوبة# مصلحة# انتهى# بالفتويين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فننبهك أولاً إلى أن مراسلة الأجنبي ذريعة قوية للشر والفساد، كما بينا بالفتويين: 119236 ، 196677 ، فالواجب التوبة من ذلك. وننبهك أيضا إلى وجوب التوبة من الكذب، والانتساب لغير قبيلتك؛ فذلك منكر، كما بينا بالفتوى رقم: 116019 ، ولا يسوغ ذلك إرادة مصلحة دنيوية؛ سُئل الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-: ادعى رجل إلى غير أبيه لا رغبة، وإنما من أجل مصلحة دنيوية؛ كالحصول على جنسية، أو نحوها من معاملة، فهل يدخل في الوعيد؟ الجواب: لا شك أنه داخل في الوعيد. انتهى. ولا يلزمك شيء آخر سوى التوبة، طالما أنك لم تذكري امرأة بعينها من هذه العائلة؛ قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: وقال صاحب المختار من الحنفية: ولا غيبة إلا لمعلوم، ولا غيبة لأهل قرية، وكذا ذكر القاضي عياض، وغيره في غير المعين. انتهى. وانظري للفائدة الفتوى رقم: 18728 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة