عام

ما المقصود بكلمة شنآن، وكلمة شانئك، في قوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا)، وقوله: (إن شانئك هو الأبتر)؟وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 26894
دلالات الفتوى:# تعالى# اللَّهَ# اعدلوا# شانئك# يَجْرِمَنَّكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {المائدة: 8}، معناه: اعدلوا في الشهادة، ولا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل فيهم، بل اعدلوا مع العدو والصديق، فالشنآن هو البغض، تقول: شنأته أشنؤه شنأً وشنأة وشنآناً أي أبغضته بغضاً. وأما قوله تعالى من سورة الكوثر: إن شانئك هو الأبتر. فمعناه: إن مبغضك يا محمد ومبغض ما جئت به من الهدى ودين الحق، هو الأبتر، أي المنقطع الذكر. وكان المشركون قد قالوا لما مات أولاد الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذكور إن محمداً بُتر، فإذا مات ذهب ذكره، فأنزل الله تعالى هذه السورة، وأنزل قوله تعالى: ورفعنا لك ذكرك. من سورة الشرح. وللاستزادة يمكن مراجعة تفسير ابن كثير أو غيره. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة