عام

كنت أصلي وأصوم على جنابة جهلا بوجوب الغسل، وقررت أن أقضي الآن ـ وأسأل الله أن يعينني ـ فهل علي كفارة لأن قضاء رمضان تأخر أكثر من سنة؟ وما صفة قضاء الصلاة؟ وللتوضيح: كنت أصوم رمضان كاملا في السابق؟.

رقم الفتوى: 268594
دلالات الفتوى:# الصيام# وانظري# الفتوى# الصلاة# القضاء

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فأما الصيام: فإنه لا يلزمك قضاؤه، إذ ليس من شرط صحة الصيام الطهارة، وانظري الفتوى رقم: 217378 ، والفتوى المرتبطة بها عن صحة صيام الجنب. وأما الصلاة: فيلزمك قضاؤها في قول جمهور أهل العلم، وصفة القضاء بيناها في عدة فتاوى بما يغني عن الإعادة هنا، فانظري لها الفتويين رقم: 163847 ، ورقم: 158285 ، عن ما يلزم من عليه فوائت في أوقات مختلفة يجهل عددها. وانظري الفتوى رقم: 177467 ، عن كيفية القضاء لمن كان يترك الصلاة أحيانًا, والفتويين رقم: 61320 ، ورقم: 191317 ، عن كيفية قضاء الفوائت. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة