عام

ما المدلول الاقتصادي في الآية 151من سورة الأنعام والآية 31 من سورة الإسراء؟

رقم الفتوى: 26754
دلالات الفتوى:# الأنعام# أَوْلادَكُمْ# تَقْتُلُوا# إِمْلاقٍ# سبحانه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالآيتان المسؤول عنهما هما: قوله سبحانه وتعالى: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ [الأنعام:151]. وقوله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً [الإسراء:31]. وعلم الاقتصاد: هو علم يبحث في إيجاد الموارد لسد الاحتياجات، وكل مولود يخلقه الله تعالى ينزل معه رزقه، فقد صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ......ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد... الحديث. رواه مسلم . وقد جاءت آية الأنعام بنهي الآباء عن قتل أبنائهم من فقرهم الحاصل: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ [الأنعام:151]. بينما جاءت آية الإسراء بالنهي عن قتلهم خشية حصول الفقر في الآجل. وختم سبحانه كلاً من الآيتين بما يناسب المقام: ففي الأولى قال سبحانه: نحن نرزقكم وإياهم ، وذلك لأن الفقر واقع في الحال على الوالد والولد. وفي الثانية قال: نحن نرزقهم وأياكم ، فبدأ برزقه الأبناء والاهتمام بهم لإعلام الآباء بعدم الخوف من الفقر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة