عام

‏ عمري 27 سنة. ‏‏ كنت على ما أذكر في الأول ‏متوسط، أو الثاني متوسط وكنا نلعب ‏مثل الأطفال، مع بنات الجيران، ‏اللواتي يصغرننا على الأقل بأربع ‏سنوات، وكانت لدينا لعبة اسمها ‏‏(عريس، وعروسة)وكنا أحيانا ‏نكشف عورات بعضنا، إلى أن ‏أخبرت فتاتان من البنات والدتي، ‏فأنكرت في ذلك الوقت، خوفا من ‏أهلي، ولكن الحمد لله الذي أنعم علينا ‏بأن عرفنا أننا كنا على غلط. والآن ‏أريد أن أتقدم لإحدى الفتاتين، وأريد ‏أن أعتذر للأخرى، ولكن للأسف ‏الأخرى غير معروف مكانها، أو مكان ‏أهلها.‏‏ بماذا تنصحوني، مع العلم أنني ‏مستعد لأي عقاب؟‏ والأولى التي أريد أن أخطبها أعرف ‏مكانها، ولي تواصل مع أخيها.‏‏ ما العمل؟ مع العلم أن الوالدة أول ما ‏ذكرت اسم العائلة أمامها، يبدو أنها ‏تذكرت الموضوع، ولا أستطيع أن ‏أقول لها إنني غلطت في حق البنت؛ ‏لأنها مريضة بالقلب، والضغط.‏‏ فأفيدوني جزاكم الله خيرا.‏‏ وهل يجب أن أخبر الفتاة أن لدي ‏مشكلة في الإنجاب، وليس عقما، ‏وهناك تحسن في الحالة والحمد لله.‏أفيدوني: هل أتقدم أم أجس النبض ‏عبر أخيها؟

رقم الفتوى: 267499
دلالات الفتوى:# الإنجاب،# الفتوى# مكانها،# البلوغ،# الحمد

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان هذا الفعل قد حصل قبل البلوغ، فلا إثم عليك؛ وانظر الفتوى رقم: 200477 ، وأما إن كان بعد البلوغ، فالتوبة واجبة عليك فيما بينك وبين الله، ويشرع لك الدعاء لأهل البنتين، والإحسان إليهم؛ لكونك آذيتهم بما فعلت مع ابنتهم؛ وانظر الفتوى رقم: 222127 . ولا يجب عليكم إخبار المخطوبة باحتمال عدم الإنجاب، لكن إذا جزم الأطباء بعدم الإنجاب، فالأولى الإخبار، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 224062 . ولا تخبر والدتك بما حدث، واستر على نفسك، وأما التقدم للخطبة، فلا حرج فيه، فإنك تطلب أمرا مباحا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة