عام

‏ ‏أعرف شخصا مسنا، عقله سليم، ‏وأطرافه سليمة، ولكنه يجمع صلاة ‏العشاء مع المغرب.‏‏ وعندما سألته عن مشكلته، قال إنه ‏يعاني من مشكلة كثرة التبول، ولا ‏يستطيع أن يصبر دون الذهاب لدورة ‏المياه.‏فنرجو منكم إفادتنا في صحة ما يقوم ‏به، وإن كان مخطئا ما الذي يترتب ‏عليه عندما جمع الصلاتين سابقا؟

رقم الفتوى: 267073
دلالات الفتوى:# الجمع# الصلاتين# المغرب# الفتوى# وقتها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأصل أن تؤدى كل صلاة في وقتها المحدد لها شرعا؛ لقوله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا {النساء:103}. لكن إذا كان هذا الشخص يجد حرجا في أداء كل من المغرب, والعشاء في وقتها, فيجوز له الجمع بينهما في وقت الأولى, أو الثانية، والترخص بقول من يبيح الجمع بين الصلاتين للحرج والمشقة؛ وراجع الفتوى رقم: 142323 وإذا كان هذا الشخص ينطبق عليه حكم السلس, فيجوز له الجمع أيضا عند بعض أهل العلم, كما سبق في الفتوى رقم: 205450 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة