عام

‏ في كتاب التذكرة في أحوال القبور، والآخرة ‏للقرطبي. ذكر حديث الشفاعة، وإخراج الناس ‏من النار الموحدين، على اختلاف درجات ‏الإيمان: مثقال ذرة من إيمان...‏ثم ذكر زيادة علي بن معبد، القائل فيها: قال الله: ‏لأخرجن من قال لا إله إلا الله!‏هل هذه الزيادة صحيحة، ومقبولة؟وإن صحت، فهل تشمل الطوائف الضالة ‏كالرافضة، والمعتزلة، والخوارج بحيث لا ‏يخلدون في النار؟

رقم الفتوى: 267061
دلالات الفتوى:# لأخرجن# الحديث# الله،# ومقبولة؟وإن# والمعتزلة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ثبت في حديث الصحيحين إخراج من قال لا إله إلا الله من النار، وقد ذكرنا الحديث بالفتوى رقم: 168097 -وفي آخره: ثم أعود الرابعة، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجداً، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطى، واشفع تشفع، فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي، وجلالي، وكبريائي، وعظمتي: لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله. اهـ. وبهذا يعلم صحة عبارة: "لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله" ونرجو أن يدخل في عموم الألفاظ الواردة في الحديث جميع المبتدعة، إن لم تكن بدعتهم مكفرة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة