عام

(( من استمع إلى قينة، صب في أذنيه الآنك )) ما معنى الآنك؟

رقم الفتوى: 26695
دلالات الفتوى:# الآنك# الرصاص# استمع# أذنيه# الأُسْرُبُّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الآنك -كما في لسان العرب لابن منظور- هو: الأُسْرُبُّ. وهو: الرصاص القلعيُّ، أو القزدير، أو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل هو: الخالص منه. والحديث رواه ابن عساكر من حديث أنس ، ولفظه: " من استمع قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة." وقال الألباني: في ضعيف الجامع الصغير : حديث موضوع . والقينة: المغنية. وقد سبق بيان حكم استماع الغناء في الفتوى رقم: 987 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة