الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأفضل لمن يصلي في البيوت كالنساء، أن يصلين جماعة ليحصل لهن فضل الجماعة؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:
صلاة الجماعة تفضل صلاةَ الفذ بخمس وعشرين درجة.
وفي رواية:
بسبع وعشرين درجة.
رواهما
البخاري،
و
مسلم
.
والذي يظهر أن المرأة تدخل في فضيلة المضاعفة في صلاة الجماعة، ويشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم:
أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها.
كما في سنن
أبي داود
عن
أم ورقة
رضي الله عنها. قال الشيخ
الألباني
:
حسن
.
وهذا يدل على مشروعية الجماعة المستقلة في البيوت للنساء. وراجعي في إمامة المرأة للنساء الفتوى رقم:
5796
.
والله أعلم.