عام

جزاكم الله عنا، وعن المسلمين خير ‏الجزاء، وبارك الله فيكم، وفي ‏موقعكم المبارك.أسأل الله العظيم أن ‏يجزيكم خيرا، وأن يأجركم عليه ‏أفضل مما تحتسبون. اللهم آمين.‏كيف نرد على شبهة النصارى التي ‏يتعللون بها لبنوة المسيح، بأنه من ‏روح الله. واحتجوا بقول الله تعالى: ‏فإذا سويته ونفخت فيه من روحي. ‏وقوله: فنفخنا فيها من روحنا. ‏وعليه إذن فالبشر جميعا أبناء الله؟!‏وأرجو إلقاء الضوء على هذه الآية ‏الكريمة. وهل الروح التي فينا يصح ‏أن نقول مجتزأة من روح الله؛ ‏لقوله: ونفخت فيه من روحي؟ ‏وكيف تكون من روح الله ونطلق ‏عليها أنها مخلوقة؟ ‏وجزاكم الله عنا خير الجزاء.‏

رقم الفتوى: 265468
دلالات الفتوى:# تعالى# الفتوى# ونفخت# الروح# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الروح مخلوق من مخلوقات الله، وليست جزءا منه، وقد نسبت إليه سبحانه في بعض النصوص تشريفا، وتعظيما لشأنها: كقوله تعالى: وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي {الحجر:29}. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 25702 . وقد تقدم في الفتوى رقم: 118336 ، بيان معنى قوله تعالى: وَرُوحٌ مِنْهُ {النساء:171}. وبينا فيها وجه إضافته إلى الله. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة