ما صحة هذه القصة عن أمير المؤمنين عمر ـ رضي الله عنه ـ جاء الناس إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: غلا اللحم، فسعره لنا فقال: أرخصوه أنتم، فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة، فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقال: اتركوه لهم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نعثر بعد البحث على عزو هذا الأثر
لعمر ـ
رضي الله عنه ـ وإنما وجدناه في تاريخ دمشق
لابن عساكر،
وفي البداية والنهاية
لابن كثير،
والحلية
لأبي نعيم،
معزوا
لإبراهيم بن أدهم
أنه قيل له:
إن اللحم قد غلا، فقال: أرخصوه: أي لا تشتروه.
والله أعلم.