عام

من المعروف: وإذا قرئ القرآن فاستمعو له وأنصتوا ـ فما حكم الاستماع إلى القرآن بنية أن يهدي الله قلبي ويحبب إليه القرآن، علما بأنني قد لا أركز معه ولا أنصت له؟.

رقم الفتوى: 264355
دلالات الفتوى:# الاستماع# القرآن# وتدبره،# السماع# للقرآن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في سماع القرآن بتلك النية، ولكن ينبغي أن تضمي إليها الاستماع أيضا بأن تتدبري ما تسمعين وتشغلي قلبك بتفهمه، فهذا هو الذي تحصل به الهداية ـ إن شاء الله تعالى ـ وهناك فرق بين السماع والاستماع، جاء في الموسوعة الفقهية: الاستماع لغة واصطلاحاً: قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه، أما السمع: فقد يكون مع ذلك القصد أو بدونه، فهو أعم من الاستماع. اهـ. وعلى هذا، فالسامع للقرآن هو من سمعه سواء بقصد فهمه وتدبره، أم بغير قصد فهمه وتدبره، وأما المستمع: فيختص بمن سمعه بقصد الفهم والتدبر، وقال الإمام النووي في المجموع: والاستماع هو شغل القلب بالاستماع والإصغاء للمتكلم، والإنصات هو السكوت . اهـ. وانظري الفتوى رقم: 99483 ، عن الإنصات للقرآن بين الوجوب والاستحباب. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة