عام

مشكلتي تسبب لي القلق، والخوف ‏الشديد وهي: الغيبة، فلقد كنت أغتاب ‏أناسا لا أعرفهم، بل وأغتاب ‏جماعات من الناس.أما الآن فلقد ‏تحسن حالي، ولله الحمد، ولكن ماذا ‏أفعل كي أتحلل من جميع من اغتبتهم ‏وأنا لا أعرفهم؟

رقم الفتوى: 264346
دلالات الفتوى:# الغيبة،# والفتوى# الاستمرار# الناسأما# اغتابهم،

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فقد سبق لنا أن أصدرنا عدة فتاوى في كيفية توبة المغتاب من الغيبة، والتحلل ممن اغتابهم، وفيها ما يغني عن الإعادة هنا، فانظر الفتوى رقم: 121422 ، والفتوى رقم: 66515 ، والفتوى رقم: 12890 . والذي يمكننا إضافته هنا هو حثك على الاستمرار في التوبة من الغيبة، والحرص على التوبة، وعدم العودة إلى الغيبة، ومن تاب، تاب الله عليه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة